قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 14 أبريل، 2013

" مياه كنعان مكية العكرة والنظام العربي".. سيرة ملخصة عن جاسوس الصهيونية وسارق الحضارة البغدادية.. وواقع ثقافة الخيانة من ظلمات التجسس ضد العراق والأمة العربية.! – حقائق خافية \ ج1


" مياه كنعان مكية العكرة والنظام العربي".. سيرة ملخصة عن جاسوس الصهيونية وسارق الحضارة البغدادية.. وواقع ثقافة الخيانة من ظلمات التجسس ضد العراق والأمة العربية.! – حقائق خافية \ ج1

المرابط العراقي
makiathedog
لم ينقطع الصراع بين عقيدة الأمة ونهجها القومي من جهة ونهج العداء متعدد المصادر والأدوات من يوم إنتاج الكيان الصهيوني ككيان احتلال استيطاني لجزء من أرض العرب ( وهو حالة عدوان مزمن على الأمة العربية ) وترابط حاجة آلة التصنيع في الدول التي تقدمت صناعيا ونهجت عقيدة رأسمالية لا ترى في الكون غير متطلبات إدارة شان المنافع المادية لهذه الدول وتأسيس الازدهار لشعبها على حساب الدول التي تمتلك مصادر المواد الأولية كالنفط والمعادن والشمس ومصادر المياه العذبة والأيدي العاملة زهيدة الأجر من جهة أخرى. غير إن ثمة حقب شهدت تصاعدا محموما لهذا الصراع من جهة الطرف المتمكن تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا واقتصاديا بما نقل الصراع من إطار فكري عقائدي إلى أعلى ذرواته باستخدام العدوان العسكري.
اعتدت الامبريالية على مصر بعد تأميم قناة السويس واعتدت على العراق في سلسلة مترابطة من الحروب بدءا من العدوان الإيراني عام 1980 وما سمي بحرب الخليج الأولى عام 1991 ووصولا إلى حرب احتلاله عام 2003 م. ومن البديهي أن تكون حرب الجاسوسية وما ينتجه فكر التجسس مرافق دائما لذروات الاعتداء على العرب كونه أحد أدوات الاختراق الإعلامي المعادي وأحد ركائز عمليات غسيل الأدمغة الذي يسلط على العقول لتقويض ثوابت ولاء العرب لامتهم وزحزحة معنوياتهم وخلق مشاعر اليأس والإحباط كنتيجة لتكريس الإحساس بالهزيمة الدائمة ووهن رد الفعل المزمن.
الجاسوسية أحد مكونات السياسة القذرة. 
والسياسة القذرة تولي اهتماما خاصا على سبل اكتشاف واختراع وسائل الخداع الفكري والمراوغة والمماطلة والتسويف كأدوات حرفية في إبراز متطلبات حوار الطرشان أو ما يعرف أميركيا بالحوار مع حصان ميت (TALKING TO A DEAD HORSE ) هدفها التنكيل بنفسية المناهضين أو الحشد المقابل والمتوقع أن يكون نمطا من أنماط رد الفعل المضاد ذلك لأن أصحاب السياسة القذرة لهم هم وحيد هو تحقيق وصولهم إلى السلطة ونفوذا منها إلى صناديق المال وصالات الوجاهة والشهرة حتى ولو على حساب جثث دول وشعوب. وفي دهاليز الجاسوسية المظلمة تلتقي بعض سمات السياسة القذرة بأحط وضاعتها مع عوامل وسمات مضافة يحتاجها الجاسوس ليثبت براعته في الاختباء والتخفي حين يقتضي الأمر هكذا اختباء، وبراعته في توظيف الأورام الخبيثة التي استوطنت ذاته نتيجة معاشرته أوكار التجسس العفنة حين يقتضي الحال هذا.
يعتاش الجواسيس على نسغين قذرين هما نسغ التكسب والاعتياش عن طريق عملية التجسس من قبل الأطراف المستخدمة للجاسوس،ونسغ النشر للمذكرات وسطور تجارب العهر التي تنفس من أجواءها الموبؤة . غير أن بعضهم يمنح نفسه في ظروف يبدوا فيها التجسس والخيانة قد سجلت لنفسها انتصارا من نوع ما بعدا ونسغا ثالثا هو التنظير للخيانة، وهذا هو حال كنعان مكية،الذي نجده في كتاباته الارتزاقية يتحدث وكأنه صانع أحداث وقطبا في صراع الإيديولوجيات ومفتاحا من مفاتيح الإطلالة على أنواع النظم وجغرافية السياسة ومطبات إرهاصات التغيير وما يراه سلبيا أو ايجابيا في هذه الإرهاصات. انه مهطرق من طراز خاص يلعب على أوتار تداخل الأوراق الذي يفضي في العادة إلى نوع من التعمية حيث يفقد القارئ بعضا من بصره بخداع يرتبط بالهندسة المعمارية التي حملها عنوانا مزيفا لهندسة الهدم والى فقدان ولو جزئي للبصيرة يضعه في سياق تقليدي لتجار وسماسرة غسل الأدمغة يتعكز على قاعدة ( العيار الذي لا يصيب يدوش ).
كنعان مكية .. تاريخ أسود للتجسس والخيانة لبلده العراق ولأمة العرب وللدين أيا كان عنوانه لأن مَن يبيع وطنه يصبح لا دين له ولا أخلاق ولا ذمة ولا ضمير. انه أحد أبواق الامبريالية والصهيونية ورذيلة اللا انتماء. هو أحد من اشترتهم الصهيونية ليكون غرابا ليس للتجسس ضد بلده فقط وليس عرابا لاستثمار نتائج التجسس في تأسيس قواعد الخيانة المرافقة لدبابات الغزو وحروب التدمير الشامل، بل تعدى ذلك ليكون قطبا في منظومة حرب الفكر والإعلام ضد العراق والأمة العربية كما سنرى في هذه السلسلة من المقالات المرتكزة على مقاله الأخير إلى موقع وقناة التغيير بمناسبة مرور عشر سنوات على احتلال العراق. ومَن لم يعرف هذا الجاسوس فليقرأ جزء من سيرته الخيانية في نهاية هذا المقال.
سنحاول إلقاء الضوء في سلسلة مقالات على عدائية ابن مكية هذا لتوق العراق والأمة للتحرر الحقيقي ولامتلاك سياسة وطنية قومية مستقلة وتوجهاته المعبر عنها ميدانيا بخطط التنمية للازدهار في كل روافد الحياة المدنية وامتلاك قوة الدفاع عن النفس وعن الأمة. سنركز على تنظيره ضد النظام العربي الذي أنتجه الاستعمار وفي الوقت نفسه لجهد أميركا وحلفاءها لتقويض هذا النظام. وسنحاور سقطات وفبركة تزييف مقرف ضد العراق وحكمه الوطني وزئبقيته المقيتة في محاولة الانتشار على أكثر من محور في آن معا ضمن خطة التعمية وسلب الإدراك كلا أو جزءا من القارئ. وسيكون لنا وقفة أيضا على هجومه المراوغ على شيعة السلطة وسنة وأكراد السياسة الاحتلالية في منهجه الذي يؤول ضمنا وعلنا إلى تسويغ تمزيق العراق.
نواعير ابن مكية والأنظمة العربية :
كونه ليس مجرد جاسوس، بل منخرط في تشكيلات الخيانة لما يسمى بالمعارضة لنظام العراق الوطني ومن النشطين في التجهيز لإسقاط دولة العراق الوطنية فان جلّ كتابات ابن مكية تدور في فلك مرحلة تهيئة اللوبيات الصهيونية والامبريالية والصفوية الفارسية لاحتلال العراق فإننا نجد العديد من الإشارات التي تصدر عنه كمتكهن لم يكن موفقا في ما ذهب إليه وتوقعه في مراحل سابقة فيعرج على إخفاقاته ليس من باب الإقرار بأن هندسته قد اعتراها الكثير من الشطط ونخرها الإخفاق في الرؤى ولكن من باب مكابرة من أخذته العزة بالإثم وأبعد من هذا انه يريد أن يسوق نفسه كمنظر وصاحب أفق لا يخجل من أن رؤاه وتصوراته كلها تصب تيزابا على أعناق أبناء جلدته من شعب العراق وتوفر أهداف القتل السهل أمام بنادق الغزاة.
إن المسوغ الذي يلوح به كنعان ليبرر لنفسه خيانته وتجسسه ضد وطنه هو عداءه للنظام الوطني العراقي ولحزب البعث العربي الاشتراكي والسواد الداكن من الكراهية التي يحملها ابن مكية لشخص الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله. وإذا قبلنا جدلا بهكذا نوع من العداء السياسي لمعارض لنظام أو لحزب أو لشخص فان من الكفر والديوثية أن يقبل أحد في العالم يقف على أدنى حد من الثبات على مبادئ وطنية وأخلاقية سياسية أو اجتماعية أن تكون هذه المبررات أرضية للترويج لغزو واحتلال الوطن والمساعدة العملية له.
كنعان مكية لا يكتفي بما قام به من إجرام بحق العراق كما سنرى أدناه، بل انه يريد أن يحول إجرامه بحق العراق إلى ( فضيلة ) له من خلال محاولته في مقاله هذا ربط احتلال العراق بما جرى من ( ربيع عربي ) في أقطار تونس ومصر، بل ويتعدى ذلك إلى دعارة سياسية مفجعه هي الربط بين ديوثيتهم في التعاقد مع الغزاة وبين دعوة ( بعض ) الليبيين والسوريين إلى تدخل أجنبي مماثل في بلدانهم: أي انه ببساطة ينظر ويروج لفكرة التدخل الأجنبي وكأنها فضيلة ونموذج للاقتداء!. يقول كنعان في مقاله:
( سوف استكشف العلاقة بين الإطاحة بالديكتاتور العربي صدام حسين،اثر تدخل عسكري بقيادة أمريكية، وخلع عدد آخر من الطغاة العرب خلال الأحداث المتوالية بداية من 2011 والمعروف باسم الربيع العربي وذلك بناءا على فرضية وجود صلة وثيقة بين هذين الحدثين الكارثيين وهي الصلة التي تم إغفالها جزئيا نظرا للعداء المفهوم الذي أثارته حرب العراق 2003 في العيون الغربية والعربية ).
التدقيق الأولي في عبارة كنعان أعلاه يظهر أن الكاتب قد استخدم وصف ( كارثي ) لحرب احتلال العراق رغم انه أحد عرابيها وللربيع العربي رغم انه يسعى لربطه بسلوك العمالة والخيانة المتمثل في المشاركة بتهيئة أرضيات غزو العراق وتدميره ورغم إن الوصف الأمريكي له بأنه ربيع عربي ولا يجوز للربيع أن يوصف بأنه كارثة!ّوانه هو بنفسه من رواد هذا الربيع هنا في نفس المقال. ويحاول أيضا أن يبرهن على أن ( برنامج تحرير العراق الذي تبناه الكونجرس الأمريكي وهو برنامج لا علاقة له لا بصلة العراق المزعومة أمريكيا بالقاعدة ولا بزعم تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية، بل هو برنامج صهيوني امبريالي صفوي صرف ) هو من أسس لركائز الربيع العربي رغم انه تأخر قرابة ثمان سنوات بعد احتلال العراق. ونحن نزعم أن الكاتب قد وقع في عدة سقطات مهلكة في نزعته للربط بين احتلال العراق والربيع العربي. وقبل أن نضع بعض ما تورط به هذا الجاسوس سأستخدم نموذجا آخر من استطراده في الربط :
وعندما تطور الربيع العربي، أصبح ذلك الإنكار أقل وضوحا، بل وربما يكون قد اختفى بين الليبيين والسوريين الذين أصبحوا الآن يطالبون بنفس نوع التدخل الذي كانوا يعارضونه بشراسة في 1991 و2003 )
هنا يفهم من النص أن الكاتب يريد أن يقول انه هو ومَن معه والإدارة الأمريكية كانوا على صواب في ما اقترفوه من جرائم حرب ضد العراق عامي 1991 و2003 وان رد الفعل العربي لجماهير أمتنا كان خاطئا وقصير نظر تجاههما في حينه بدليل إن النبرة والموقف قد تغيرت عام 2010 وهذا تدليس خطير حيث يضع العرب كلهم خلف تمثيل لا يشرفهم ألا وهو تمثيل والاقتداء بثلة خائنة مرتدة هي التي مدت يدها إلى الأجنبي ليقتل ويدمر كي يفتح لها طريق الوصول إلى السلطة الخانعة،أي انه يعتبر صوت الخيانة الذي يصدر من مجموعة مرتدة فاجرة تحمل ضغائن وأجندات طائفية وتسعى لمنافع شخصية في حين يعتبرها هو وكأنها ممثل عن ملايين العرب.
ويسقط الكاتب في هوة أخرى لا نظنه قد قصدها حين يقر بأن الحرب على العراق عام 2003 هي امتداد للحرب الإجرامية التي شنت عليه بخديعة تحرير الكويت عام 1991 . ورغم أن العراقيين والعرب النجباء يعرفون هذه الحقيقة ويعرفون إن الحصار الغاشم وعدوانات الردة المتكررة بين عام 1991 وعام 2003 كان لها سبب جوهري هو فشل الدور الذي أنيط بإيران لاحتلال العراق فور موافقة أميركا على قرار وقف إطلاق النار في الكويت وهو ما سنأتي عليه تفصيلا في جزء لا حق إن شاء الله .
بكلمة أخرى : 
إن الحصار وعدوان عام 2003 ما كان لها أن تحصل لو إن الدور الإيراني المرسوم في صفحة الغدر والخيانة ( الانتفاضة الثعبانية ) قد نجح في حينها. هذا التصريح يفضح الاشتراك العملي لإيران في حرب عام 1991 واعتماد أميركا عليها لانجاز مهمة احتلال العراق إلا أنها فشلت وأحبطت بفضل الرد العراقي الماحق الذي تمكن من تحرير مدن الفرات الأوسط والجنوب من الجيوش والمليشيات الإيرانية وهذا ما يبرهنه قول الكاتب: ( إن حرب 2003 كان لها تاريخ يبدأ في 2 أغسطس 1990 وهو التاريخ الذي تحرك فيه النظام ألبعثي في بغداد صوب الكويت ).
وأنها لمفارقة حقا أن يدافع الجاسوس كنعان عن النظام العربي في نفس السطور التي يحتفي فيها بالقضاء على بعض طغاته عبر الربيع العربي وهذا ما نقرأه هنا: (ما هو إذن سبب حرب الخليج الأولى ضد العراق في 1991؟ المذهل، أخذا في الاعتبار موقفنا اليوم، هو أن تلك الحرب كانت تتمحور أساسا حول استعادة النظام العربي، الذي نعرف جميعا أنه نظام قام بعد الحرب العالمية الأولى وسقوط الإمبراطورية العثمانية. وذلك حيث تعرض ذلك النظام لانتهاك شامل لأول مرة منذ ثمانين عاما على يد صدام حسين، عندما غزا واحتل وألحق واغتصب بمنهجية دولة الكويت لمدة تسعة أشهر، بدءا من 2 أغسطس 1990 .. ولم يكن شيء مثل ذلك سبق أن حدث في السياسة العربية. فرغم أن مصر تدخلت في اليمن في الستينات، وأن حافظ الأسد كان دائما يحرك الأحداث ويقوم بعمليات اغتيال وتدخل في لبنان خلال الحرب الأهلية ( كذلك إسرائيل )، لم يحدث من قبل شيء يضاهي إزاحة دولة، عضو في الجامعة العربية، من على الخريطة )
وهكذا يكون الكاتب قد سقط في خطيئة تقديس النظام العربي (في نفس اللحظة التي كان فيها يقدح ويعلن تآمره على هذا النظام) لأنه يعتبر دخول الكويت انتهاك وغزو واحتلال وإلحاق واغتصاب وهذا الطرح يجعله في موضع العداء للربيع ورواده ومموليه ومنتجاته حيث أن هدف الربيع هو إسقاط النظام العربي كنظام طغاة ودكتاتوريات وفساد وتخلف!! ويضع ربيبته أميركا وحلفاءها في خانة الغلط المطلق في إقدامها على تلك الحرب. أمر غريب آخر يبرز عبر التركيز على العبارة أعلاه حيث نجد إقحاما مقصودا غير انه غبي لـ(إسرائيل) ضمن مجموعة الاختراقات التي عددها الكاتب لقدسية النظام العربي من وجهة نظره وهو إقحام خبيث ومقصود ويعني الكثير مما يقع في وصف الخيانة للأمة العربية وللدين لأنه يعتبر هذا الكيان الذي يحتل أرضا عربية احتلالا استيطانيا المسخ جزءا من النظام العربي.
إن من الضروري أن نضع النقاط الآتية استكمالا للحوار والاستنتاجات التي توخينا فيها الموضوعية والعلمية والانتماء إلى الحقيقة المطلقة :
أولا: إن العراقيين والعرب الشرفاء قد ربطوا بوعي تام وفهم عميق بين حرب احتلال العراق وبين الوهن الذي أصاب الأمة وطعن الأمن القومي بالصميم وفتح بوابتها الشرقية للغزو الطائفي الفارسي . إن ما جرى ويجري من تداعيات التشرذم والفوضى هو نتيجة طبيعة لهدم السد القومي العراقي. وإذا كان هذا مدعاة لفخر الخونة والعملاء والجواسيس وقصيري النظر من ساسة العرب فانه بالنسبة للشعب العربي كارثة كبرى في سفر العرب.
ثانيا: إن مثقفي الأمة وسياسييها الواعين النجباء قد وقفوا بعناية وجذرية وأصالة إزاء ثورات العرب ( الربيع العربي ) واعتبروها نتاج طبيعي، بل نسغ ممتد للمقاومة العراقية الباسلة التي دمرت الغزاة وأحبطت أو على اقل تقدير حجمت مشروع الاحتلال وغيرت الكثير من مآلاته المرسومة. غير إن الرؤية العربية القومية التي يعاديها كنعان وأمثاله قد وقفت أيضا بعناية إزاء منتجات الربيع ومسارات سرقة ثورة العرب وهذا ثابت ميدانيا في كل أقطار الأمة التي شهدت إطلالات الربيع الناقصة أو القاصرة أو المنحرفة. وكنعان مكية حتما سيجد نفسه إن قرأ ردنا هذا بأنه لم يكن قريبا بأي حال من الأحوال من تعريف الربيع.
ثالثا: إن تحليل كنعان مكية وربطه بين احتلال العراق وانطلاق الربيع يؤكد تخبطه وضعف تركيزه واندفاعه الأهوج لان هكذا ربط يضعه في موضع الاتهام والاحتقار من قبل رواد الربيع ومن معارضيه في نفس الوقت وهكذا حال لا يخدم جاسوس ينظر ضد الوجود العربي وليس له حيث يقدم خدماته لأعداء الأمة لان نصائحه ساذجة وسطحية وفاشلة.
رابعا: إن كنعان المصفق للتدخل في ليبيا وسوريا ليمنح احتلال العراق مشروعية تريدها أميركا وتحتاجها الآن أكثر من أي وقت مضى يضعه في مكانه المناسب: خائن مجرم ذليل ويبرهن للقاصي والداني انه لا ينتمي إلى العراق ولا إلى أمة العرب وليس له من الإسلام غير اسم فارغ كئيب.
سيرة ملخصة للجاسوس كنعان مكية:
1 - ذكر مدير دائرة الوثائق والكتب سعد اسكندر عند مشاركته في مؤتمر "إضافة للأرشيف اليهودي والوثائق، هناك أرشيف خاص بحزب البعث تم نقله إلى الولايات المتحدة".
وأضاف إن "السي آي أي (وكالة الاستخبارات المركزية) ووزارة الدفاع الأميركية أجرت دراسات عليه في تناول علاقة صدام حسين بالقاعدة والإرهاب وأسلحة الدمار الشامل وانتهاك حقوق الإنسان في عهده ".وأشار إلى "قيام شخص يدعى كنعان مكية رافق القوات الأميركية لدى دخولها بغداد ويتمتع بنفوذ لدى البنتاغون بإقناع الأميركيين بنقل الأرشيف ألبعثي إلى هناك وأودعها في معهد هوفر في كاليفورنيا".
2 - استولى كنعان مكية على أرشيف حزب البعث من مقر الحزب بعد الاحتلال في عام 2003، ونقله إلى بيته الواقع في "المنطقة الخضراء" ومن ثم نقله إلى الولايات المتحدة.
3 – قام مكية بسرقة نسخة من كتاب التوراة عمرها نحو أربعمائة سنة من الموصل وقام بتفكيكها إلى أوراق ومن ثم عرضها للبيع في الغرب.
4 – نقل كنعان مكية أرشيف اليهود العراقيين بأكمله إلى الولايات المتحدة.
5 - قضى مكية وهو من عناصر ما يسمى ( المؤتمر الوطني العراقي) عقودا في المنفى يتحدث من الولايات المتحدة حيث عاش هناك بعد أن غادر العراق للدراسة عام 1968 عن الانتهاكات في العراق وهو لا يدري شيئا عن حقائق ما يجري في العراق من نهضة عمرانية عملاقه.
واستخدم مكية اسما مستعارا هو سمير الخليل عندما نشر كتابه (جمهورية الخوف) الذي نشر لأول مرة عام 1989 وهو مجموعة الأكاذيب التي روجها لخدمة أمريكا في عدوانها على العراق.
6 - كنعان مكية هو معماري أكاديمي عراقي من مواليد مدينة بغداد، العراق عام 1949 م. حاصل على الجنسية البريطانية عام 1982 م. كان عضواً بارزاً في المعارضة العراقية، وهو "صديق حميم" لأحمد ألجلبي، ومؤيد مؤثر في الحرب على العراق عام 2003 م.
7 - بدأ كنعان مكية مشواره السياسي كتروتسكي ومن ثم أصبح صديقاً حميماً لكريستوفر هيتشينز. في عام 1981 ترك مكية تدريبه كمهندس معماري وتفرغ للكتابة، بدأ يكتب مستخدماً الاسم المستعار سمير الخليل
8 - يقول العميل كنعان مكية : حول ضرب بوش بحذاء منتظر الزيدي :
( العراق هو الذي أهين ، لا شخص بوش .. ). فهذا السلوك أضر بسمعة الشعب العراقي ووجه إهانة إلى الدولة العراقية أكثر مما أساء إلى الرئيس بوش الضيف على العراق. والعرب يتبجحون بإكرام الضيف، ولكن ما حصل من عمل مخز من قبل صحفي بعثي، صار مفخرة للعرب
9 - الطبيب عبد الخالق حسين الذي عمل مع المعارضة ورافق كنعان مكية، يقول بأن كنعان مكية عميل وأجير لقوى الاحتلال والصهيونية وساهم في تدمير العراق وشعب العراق
10 - كرمت جامعة تل أبيب الإسرائيلية في رابع زيارة قام بها الأستاذ مكية لإسرائيل بمنحه شهادة الدكتوراه الفخرية بناء على خدماته الجليلة لها ولإسرائيل .
11 - وعندما أنتقده المثقفون العرب لأرتماءه بأحضان إسرائيل والصهيونية قال: أنا لا أكترث للانتقادات التي توجه لي من المثقفين العرب فدائما هاجمت أولئك الذين أداروا ظهورهم لإسرائيل.
12 - كنعان مكية هو مَن تبنى فكرة إن من بنى قبة الصخرة هو رجل يهودي!!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق