قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 20 أبريل، 2013

شهداء العامرية .. طلاب تخرجوا للتو وآخرون على أبواب الزواج أمهاتهم ينثرن الحلوى ويطلقن الزغاريد باستشهادهم.. وشهود عيان يتهمون كلبي المجوس المالكي والعامري وزبانيتهم بالمجزرة ويكشفون حقيقة ما حدث.! - أفلام وصور مرفقة

شهداء العامرية .. طلاب تخرجوا للتو وآخرون على أبواب الزواج أمهاتهم ينثرن الحلوى ويطلقن الزغاريد باستشهادهم.. وشهود عيان يتهمون كلبي المجوس المالكي والعامري وزبانيتهم بالمجزرة ويكشفون حقيقة ما حدث.! - أفلام وصور مرفقة


أكد سكان  منطقة العامرية، ameria22اليوم الجمعة، ان التفجير لاجرامي الذي هز منطقتهم ،امس الخميس ، هو تنفيذ فعلي للتهديدات التي اطلقها المالكي ورئيس منظمة بدر هادي العامري مبينين ان الهدف تم اختياره بعناية.
وتعالت صيحات الاتهام ممزوجة بعويل النساء في شارع العمل الشعبي حيث يقع "مقهى دبي" الذي تحول الى قبر لعشرات الشهداء من الشباب الغير متزوجين والذين تخرج البعض منهم للتو من الجامعات.
وتقسم ام عبدالله بان العمل لم يتعدى فعل المالكي وقادته العسكرية التي تملأ المدينة والذين يتوعدون شباب المنطقة يومياً بعقوبة قاسية على حراكهم وتظاهراتهم التي يقومون بها عقب صلاة الجمعة من كل اسبوع.
وتروي ام عبدالله التي جاءت بصحبه جارتها المنكوبة بابنها الذي قضي حرقاً في المقهى المذكور ان اهالي العامرية على يقين كامل بأن الذي نفذ هو اداة رخيصة وان المخطط هي جهة عليا مرتبطة بالمالكي والقذر هادي العامري الذي توعد مناطق التظاهرات صراحة بالتصفية ..!

وتعاونت الكثير من النساء على انتشال خولة البياتي التي تمرغت في ارضية المقهى كمداً على ابنها ذو الـــ24 عاماً والذي لاتمتلك غيره مع اربعة بنات في حين تؤكد احدى قريباتها ان الفتى المذكور قضى سنة كاملة في المعتقل دون ذنب او جريرة سوى تشابه اسمه مع احد الذين تقول القوات الحكومية بانه مطلوب لها .

وتتعالى موجة اعلى من الصراخ والعويل فقد ورد للتو ان ان الشاب احمد سعدي لفظ انفاسه للتو في مستشفى اليرموك التي نقل لها على اثر اصابته في تفجير المقهى في حين تهرع النسوة خلف والدة الشهيد التي كانت صرخاتها تسابق خطوتها وهي تهيم على وجهها في شارع العمل الشعبي وهي تصرخ باسم ابنها الذي انهى كل استعدادت الزواج وحدد موعده نهاية الشهر الحالي ولكن المجرمين يأبون ان تتم فرحة في هذه المنطقة الابية .
هذا ونشر المرابط العراقي مقتطفات عن شهادات من داخل مشفى اليرموك والتي جاء فيها:
معلومة وردتنا وهي كالأتي:
تفاصيل انفجار مقهى دبي في العامرية التي راح ضحيتها الكثير من الشباب ومن احد الشباب الموجودين الان من ضمن الجرحى ارجو النشر للجميع حتى يفهمون العراقيين :
أخوان الساعة ٩ بالليل صار الانفجار
زارعيلهم عبوة فوگ بل مقهى يم كابينة الكهرباء و عبوة بل درج مال خروج من المقهى مفجرين اول شي العبوة الفوك الشباب نازلين ركض من المقهى ، ثم فجروا عليهم العبوة الخ اللي يم الدرج مال خروج
الحرس الوطني ميخلون احد يطلع من المقهى والاكثرية طلعوا من الجام اللي بالمقهى يعني نزلوا من الطابق الثالث للكاع...
و للعلم //
قبل ساعتين قوات الجيش الفرقة الذهبية فتشوا المقهى وهمه اللي زارعين العبوات
والفرقة الذهبية راجعه للحكومة .. يعني الانفجار من الحكومة القذرة..
فيما وردنا خبر مؤكد من مركز اعلام الربيع العراقي
تمت مدهمة المقهى المستهدف من قبل سوات الساعة الرابعة يوم التفجير وتم اخراج العمال من المقهى بحجة التفتيش وبعد خروجهم وحدوث التفجير في حوال المساء جاء
آمر لواء الجيش في العامرية وقيل له من قبل العمال بأن السوات جاؤوا للتفتيش وان العمال يشكون في ان شيء ما قد يكون وضع في المقهى ولم يستجب لهم وقال بأن سوات
جاءت في الصباح وليس العصر وأكد العامل له بأنهم موجودون طوال اليوم وأن مجيئهم كان حوال الرابعة واستمر بالنكران والتبرير لقوات السوات وخرج بعدها من المقهى
وكانت قوات الامن التي اخلت الجرحى يسمعون المتواجدين في المقهى عبارات طائفية وما يتشفى بالضحايا والقتلى بين المدنيين "حيل بيكم تستاهلون " ومن هاي السوالف التعبانة...
نساء يطلقن الزغاريد وينثرن الحلوى في مقهى الشهداء بالعامرية
بالرغم من الطوق الامني المشدد الذي تفرضه القوات الحكومية على مقهى دبي في العامرية الا ان بعض امهات الشهداء تجمعن بالقرب منه ونثرن الحلوى ورفعن اصوات الزغاريد على اولادهن الشهداء .
وفي مشهد يجمع بين الحزن المفجع والذهول الكبير تجمع عدد من النسوة وهن ينادين باسماء ابنائهن الذين قضوا حرقاً امس الخميس ، في مقهى دبي الواقع وسط مدينة العامرية بعد تفجير عبوة ناسفة اودت بحياة عشرات الشهداء ومثلهم من الجرحى .
وتفاوتت درجة الفاجعة بين النسوة المتجمعات ولكن تبدو ام الشهيدين عمر احمد واخاه الطفل عبد العزيز احمداكثرهن تأثراً حيث فقدت ابنها البكر الذي تخرج تواً من الجامعة واخر لايزال في المرحلة المتوسطة من دراسته .
ولم تفلح محاولة الكثير من نساء العامرية وشبابها في ارجاع النسوة المتجمعات قرب مقهى دبي حيث تأخذ احداهن بالصياح على ابنها الذي تؤكد انه سيخرج بعد ان يودع اصدقائه داخل المقهى وتنهر كل من يقول لها بانه لن يخرج لانه لم يعد هناك.
ونثر عدد من النسوة كميات من الحلوى (الجكليت) وتعالت اصوات الزغاريد فيما حملت احداهن صينية بها مجموعة شموع واعواد نبات الياس وصحن من الحنه في اشارة الى ان اغلب الشهداء كانوا غير متزوجين في حين تعد قصة الشاب احمد سعدي هي الاكثر حزناً حيث اكمل استعدادات الزواج الذي كان من المقرر ان يتم نهاية الشهر الحالي .
وتدخل عدد كبير من وجهاء المنطقة لتهدئة حالة البكاء والصراخ والهستيريا التي سادت المنطقة المحيطة بمقهى دبي والتي ازدحمت بلافتات النعي السوداء في حين فضل البعض ان يجعل لافتات ابنائه بيضاء لانهم مظلومين وقتلوا بيد مجرم تجرد من كل اخلاق وارتضى لنفسه ان يكون اداة بيد كبار يريدون تصفية حسابهم مع منطقة تقول لهم عقب كل صلاة جمعة لا لظلمكم الذي لن يدوم .
واليكم بعض ما نشرته تنسيقات الثورة العراقية عن مجزرة وضحايا العامرية:
زفة الشهيد انمار احد شهداء تفجير مقهى دبي في العامرية والذي لم ترتضي والدته الا زفه بدل تشييعه.. رحمه الله
توديع والد الشهيدين عمر وعبد العزيز احمد اللذان استشهدا في تفجير مقهى دبي 19-4-2013
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=4ZH5vBrOc_0
ameria14
وإليكم بعض الصور لتشييع الشهداء والصورة أعلاه لزفة الشهيد أنمار..
ameria13
ameria16

ameria20ameria17ameria19ameria18

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق