قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 19 أبريل، 2013

من اليهودي عبد الله بن سبأ .. إلى علي بن خامنئي .. دعوة جديدة لزرع الفتنة والإقتتال بين المسلمين.. والدجال المجوسي يطالب بـ (إصدار فتاوى للجهاد ضد السنة .. لإنقاذ النظام السوري). !؟ - صورة مرفقة

من اليهودي عبد الله بن سبأ .. إلى علي بن خامنئي .. دعوة جديدة لزرع الفتنة والإقتتال بين المسلمين.. والدجال المجوسي يطالب بـ (إصدار فتاوى للجهاد ضد السنة .. لإنقاذ النظام السوري). !؟ - صورة مرفقة

المرابط العراقي
iran056
يعتقد الكثير من المغفلين ، أو بالأحرى من أولئك الذين أعمى الله بصرهم وبصيرتهم ، البعض منهم أميون لا يفقهون شيء لا في الدين ولا في أصول المذاهب أو حتى في أمور مذهبهم ، فما بالك في فنون السياسة والتقية والمراوغة والغدر والخيانة وولاية الفقيه وغيرها من خزعبلات العصر الفارسي الصفوي بإمتياز ، العصر الذي أطل برأسه على العالم العربي والإسلامي منذ إنتصار ما يسمى زوراً وبهتاناً ( الثورة الإسلامية الإيرانية ) عام 1978، ناهيك عن عمى الألوان الذي أصيب به أنصاف المثقفين وحملة الشهادات الحقيقية وليست .. المزورة ، من بعض العرب وبعض العراقيين للأسف مازالوا يعتقدون حتى يومنا هذا بأن طريق القدس يمر من كربلاء ؟،
وتحرير فلسطين على يد أصحاب الرايات السود القادمة من قم !؟، حسب رواياتهم وأساطيرهم التي شلوا بها عقول المساكين والأبرياء الشيعة تحديداً على مدى عقود .
عندما حذرنا ومازلنا نحذر وسنبقى إلى ما شاء الله نحذر ونشحذ همم الناس من خلال قراءتنا ونظرتنا ومتابعتنا للمشهد والمخطط الإجرامي الخبيث الذي تلعبه وتقوده هذه الطغمة الصفوية الحاقدة ، التي تسلطت في غفلة من الزمن على رقاب الشعب الإيراني منذ عام 1978 ، ومن ثم استطاعت بدهاء وخبث بمساعدة دعم اللوبي الماسوني الصهيوني والهيمنة والغطرسة الأمريكية على المنطقة وعلى العراق بالذات من خلال الاحتلال المباشر ، العراق الذي يعتبر البوابة والمعقل الأخير والوحيد الذي بقي منذ الفتح الإسلامي وحتى عام 2003 صامداً وسداً منيعاً في وجه التمدد الفارسي الصفوي شرقاً وغرباً وجنوباً ، بل وصمام أمان إقليمي وعالمي .
إن إيران التي توهمت بأن أكاذيبها ودهائها وتحالفاتها الشريرة السرية والعلنية مع بعض الأنظمة العربية في المنطقة وخاصة النظام السوري الذي وقف معها ودعمها في حربها على العراق منذ عام 1980 ، والتي تعمل جاهدةً وبكل الوسائل ليس فقط رد الجميل له الآن !؟ بل إبقائه على قيد الحياة مهما كلف الأمر من قتل مئات الآلاف وتشريد الملايين وخراب وتدمير لكافة مرافق ومعالم الدولة السورية الحضارية والحيوية ، ورغم أنف الشعب السوري قاطبةً ، بل وبطريقة فجة ووقحة تحدياً لمشاعره وانتمائه القومي العربي والإسلامي ، ناهيك عن هيمنتها المطلقة بشكل رسمي على العراق بعد توقيع الإتفاقية الشهيرة بين الرئيس الإيراني والأمريكان أنفسهم في قلب المنطقة الخضراء ، وقبل هروبهم ببضعة أشهر من العراق .. ألا وهي إتفاقية (( ملء الفراغ )) عندما سلمّت أمريكا العراق رسمياً عام 2011 لإيران ، ومن ثم سحبت قواتها القتالية إنسحاب منظم وآمن بمساعدة فيلق القدس الإيراني الذي يقوده المجرم الدولي قاسم سليماني .
إن نظام الملالي الأشرار في قم وطهران مازال يتصور واهماً بأن ألاعيبهُ هذه ستستمر وستنطلي على العالم وعلى شعوب المنطقة إلى مالا نهاية ، وما موقفها ودعمها المستميت للنظام السوري بالمال والأسلحة والمقاتلين والطيارين إلا دليل دامغ على صلافتها وصفاقتها وإجرامها وإستقتالها من أجل إحكام سيطرتها على ما يسمى ( الهلال الشيعي ) الذي حذر منه قادة وزعماء ومفكرين ومحللين سياسين عرب وأجانب ، وهو الهلال الممتد من لبنان وسوريا مروراً بالعراق والكويت والبحرين ووصولاً حتى باب المندب ، لتحقيق حلمها التاريخي المبني على تمنياتها الخائبة لتحقيق هذا الحلم الفارسي المقيت بإسم أو تحت عمامة وعباءة الإنتماء الباطل لمذهب وسيرة آل بيت النبي الأطهار ... وهم منهم براء بما لا يقيل الشك أو التقية ، لكن أطماع بني فارس وخبثهم وحقدهم الأزلي لا يختلف أبداً عن تحقيق هدف وأطماع بني صهيون وحلمهم التوراتي ( من النيل إلى الفرات ) .
إن الدعوة والمطالبة أدناه التي تقيئ من خلالها علي خامنئي سماً زعافاً وحقداً على العرب والمسلمين قاطبةً ، عندما طالب مراجع شيعية بعينها ... كمرجعية السستاني في النجف ، ومرجعية كاظم الحائري في قم .. بأن يجب عليهم الآن : (( إصدار فتاوى للجهاد ضد السنة .. لإنقاذ النظام السوري )) ؟؟؟، إن هذه الدعوة الإجرامية ما هي إلا بمثابة إعلان حرب فارسية صفوية على جميع العرب بغض النظر عن ديانتهم وإنتماءاتهم القومية أو الطائفية ، من أجل إحداث فتنة جديدة للإحتراب والإقتتال فيما بينهم أولاً لإنهاكهم وتدميرهم ليسهل على إيران ابتلاعهم الواحد تلو الآخر ، وكذلك دليل ومؤشر جديد خطير جداً على أنهم .. أي نظام الملالي سائرون في طريق إحداث الفتنة الكبرى ليس بين أبناء الشعب الواحد كما حدث في العراق على مدى سنوات الاحتلال العشرة الماضية ، أو كما حدث قبلها في لبنان من حرب أهلية مدمرة بين مختلف الفصائل والقوميات اللبنانية منذ عام 1975 والتي استمرت لمدة 16 عشر عاماً ، تحول لبنان بسببها .. من سويسرا الشرق إلى صومال وبغلادش الشرق ، كذلك ما حدث في اليمن في الحرب بين الحوثيين والحكومة اليمنية ، وما يحدث الآن في البحرين بالتزامن مع الحرب الأهلية السورية .
الدعوة الإيرانية العلنية الجديدة بإصدار مثل هكذا فتاوى ما هي إلا دعوة للتاقتل والإحتراب وإشعال حروب داحس والغبراء الجديدة بين جميع الدول العربية المجاورة وغير المجاورة ، وعلى رأسها تلك التي تتواجد فيها طوائف وأعراق مختلفة إثنية وعرقية .
إذن ما هو المطلوب منا كعرب وكمسلمين الآن ونحن نمر في ظروف غاية في الحساسية وغاية في التعقيد ، هل سنجتاز هذه المرحلة الصعبة من تاريخنا كأمة ، ونقف بقوة وثبات بوجه هذه الرياح الصفراء العاتية من الشرق ، أم ننحني أمامها لنصبح في مهب الريح ، وعندها سوف لم ولن تقوم لنا قائمة ، الأسابيع والأشهر وليس السنين كفيلة بالإجابة على جميع هذه التساؤلات المشروعة .
الصورة مكبرة:
iran056

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق