قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 7 أبريل 2013

خطابات القائد المجاهد عزت ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

خطابات القائد المجاهد عزت ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي



عــاجـــل ... عـــاجـــل

 التسجيل الكامل لخطاب القائد الاعلى للجهاد والتحرير المهيب الركن عزت ابراهيم حفظه الله ورعاه بمناسبة الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الباسل


شبكة ذي قــار






بسم الله الرحمن الرحيم
( انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون )
صدق الله العظيم

يا جماهير شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء امتنا المجيدة
يا أحرار العالم أينما كنتم في ارض الله الواسعة
أيها المناضلون المجاهدون في حزب الرسالة وعلى امتداد وطن العروبة الكبير ..
أيها المجاهدون في قواتنا المسلحة الباسلة وجيشنا الوطني القومي العقائدي المجيد ..
أيها المقاتلون الأبطال في فصائل مقاومتنا الوطنية والقومية والإسلامية
أحييكم جميعا بتحية العروبة ورسالتها الخالدة الإسلام الحنيف ..

أحييكم بتحية النضال والكفاح والجهاد، وأتحدث إليكم من ارض العراق الحبيب ارض الجهاد والرباط من بابل التاريخ والحضارة والإبداع ..
أتحدث إليكم من بابل الوفاء والأداء والعطاء على امتداد تاريخ العراق الطويل، منذ سرجون الاكدي إلى صدام حسين والبعث الرسالي ..
هكذا قررت القيادة استجابة لدعوة مناضلي الفرات الأوسط الكريمة وشعبه الأبي الوفي بزيارة أمين السر قائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني القائد العام للقوات المسلحة لهم وأن أتحدث إليكم من أرض بابل الطيبة ومن حضن شعبها الدافئ الحصين والقوي الأمين، وفي اعز مناسبة وطنية وقومية عندنا في العراق، هي مناسبة تأسيس جيشنا الأغر الأبي، جيش الأمجاد والبطولات، جيش ذي قار والقادسيتين المجيدتين، جيش جلولاء ونهاوند، جيش أم المعارك، جيش الجهاد والتحرير، جيش تموز الأولى ورمضان وتموز الثانية .. إلى قادته وأمرائه وضباط صفه وجنوده ومقاتليه ألف تحية مني ومن القيادتين القومية وقيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي، ومن القيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني، مع الاعتزاز البالغ، والتقدير العالي لجهادهم وتضحياتهم وانتصاراتهم التاريخية المجيدة على امتداد ( اثنين وتسعين عاما ).

يا أبناء شعبنا العظيم .. يا رجال قواتنا المسلحة الباسلة.
إن الله سبحانه وتعالى قد اختار امتنا منذ الأزل؛ لكي تكون خير امة أخرجت للناس، تحمل رسالات السماء إلى الإنسانية في مشارق الأرض ومغاربها، هديا وعدلا وتحررا وتقدما وتحظرا، ثم أمنا وأمانا وسلاما وعيشا رغيدا، وقد اختار جل شانه العراق من أقطار الأمة ليكون ردء الأمة ودرعها الحصين، وليكون شعبه رمح الله في الأرض، وليكون أهله جمجمة العرب، وليمد هذا الشعب العظيم أمصار العروبة على امتداد مشارقها ومغاربها، بكل أسباب القوة والمنعة والنصرة، ولقد أدى عراقنا وجيشه العظيم هذا الدور الرائد بامتياز عالٍ، منذ بدء التاريخ والتدوين على الأرض حتى يومنا هذا، وقدم من اجل ذلك أوسع التضحيات واعزها وأغلاها..

يا أبناء شعبنا العظيم .. يا رجال جيش القادسيتين الأشاوس.

هكذا كان عراق العروبة وشعبه الأبي وجيشه البطل في مسيرة الأمة ولم يزل، عنوانا للأداء العالي والعطاء والفداء والابداع، عنوانا للصدق والإخلاص والوفاء، من أرضه الطيبة المعطاء، وبسواعد وعقول أبنائه الأفذاذ الأوفياء انطلقت الخطوات الأولى للحضارات الإنسانية (الحرف الأول، والعجلة الأولى، والقانون الأول، وعلوم الفلك والطب بكل فروعه وتخصصاته، وفي كل ميادين الحياة )..

في أرضه المعطاء، وعلى شعبه المجيد، نزلت الرسالات السماوية منذ نوح أبي البشر الثاني، إلى إبراهيم الخليل أبي الأنبياء ( عليهم السلام )، في تربته الطاهرة مثوى الأنبياء والصديقين والشهداء، في تربته الطاهرة مثوى الأئمة الأطهار وذرياتهم الأبرار، الهادين المهتدين المجاهدين، (علي والحسين ( عليهم السلام ) وأبناء الحسين وإخوته وذرياتهم من أئمة آل البيت الأبرار، الكاظم والجواد والهادي والعسكري ) ( عليهم السلام ) ..
وفي تربته الطاهرة يرقد أصحاب الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وأحبائه ( طلحة والزبير وسلمان وحذيفة وجابر وانس وعتبة والمقداد وعكاشة، وأكثر من عشرة آلاف صحابي ( رضي الله تعالى عنهم أجمعين )، وفيه قطبا الحقيقة (عبد القادر الحسني والرفاعي الحسيني ( قدس الله سرهما ))..

أيها المجاهدون .. يا رجال جيش القادسيتين المجيدتين.

هذا هو مقام عراقكم في الأمة، وهذا هو دوره في مسيرتها الجهادية، ولهذا السفر الخالد والمجد الباذخ، ولهذا المقام العالي، قد حشد الشر كل قواه منذ سومر إلى أكد، منذ بابل، ثم آشور، ثم الرسالة الخالدة والى يومنا هذا، يتصدى ويتربص بعراق العروبة ورسالتها الخالدة..

تحية تقدير واعتزاز من مناضلي ومجاهدي حزبنا المجيد، وقواتنا المسلحة الباسلة، ورجال جيشنا البطل، نبعثها إلى أعماق التاريخ، إلى القائد العراقي البطل سرجون الاكدي وجيشه، ثم إلى نبوخذ نصر وجيشه، والى حمورابي الحضارة وجيشه، ثم إلى آشور بانيبال وجيشه، ثم إلى قادة جيوش الرسالة ( خالد وسعد والقعقاع والمثنى وأبي عبيدة الثقفي والنعمان بن مقرن وسارية، ثم قتيبة بن مسلم ومحمد بن القاسم وصلاح الدين وجيوشهم المجيدة، وحتى صدام حسين وجيش العراق الحاضر الأغر )، تحية تقدير إلى رجال تلك الجيوش وبطولاتهم وتضحياتهم ..
تحية اعتزاز وتقدير، إلى صنّاع الحضارات، من أبناء العراق والأمة، في نينوى وفي بغداد وفي بابل وفي وادي النيل وفي سبأ وفي كنعان ..

يا أبناء شعبنا العظيم .. يا أبناء امتنا المجيدة.
في هذا اليوم الأغر المجيد، يوم بزوغ فجر انطلاقة جيش العروبة والإسلام، بعد غياب طويل قد فقدت الأمة كل مقومات عزها ومجدها وحريتها ووحدتها ونهوضها وتقدمها بغيابه، لقد انطلق في 6كانون عام (1921م) ليرفع راية الله اكبر يا عرب، راية الثورة الكبرى ضد الاستعمار والاستعباد والتجزئة والتخلف، فثار وثور شعب العراق وكل أحرار الأمة، ضد الاستعمار البريطاني عام 1941م، وقدم اعز وأغلى كوكبة من ضباطه وقادته لحرية العراق والأمة، وقربانا لتحررهما ( صلاح الدين الصباغ ورفاقه في قيادة الجيش )، ثم استكمل ثورته ضد الاستعمار البريطاني في الرابع عشر من تموز عام 1958م، ثم ثناها بثورته المجيدة في الرابع عشر من رمضان عروس الثورات، ثم ثلّثها بالثورة الكبرى في السابع عشر من تموز عام 1968م، الثورة البيضاء التي لم يرق فيها قطرة دم، هذه الثورة المجيدة التي أثارت كل قوى الشر والخسة والرذيلة في العالم؛ فجيشوا لها الجيوش، فقاتلوها بضراوة وعلى امتداد خمس وثلاثين عاما، وحتى أطفؤوا شعلتها في 9 / 4 / 2003م ظنا منهم أن يغيروا سنة الله في خلقه، خسئوا وباؤوا بغضب من الله وخسران، حيث نهض رجال العراق وفي طليعتهم رجال جيش القادسيتين المجيدتين، جيش تموز ورمضان، جيش العروبة ورسالتها الخالدة، فتصدوا للغزو تؤازرهم كل قوى الأمة الحية في العراق وعلى مستوى الوطن الكبير، حتى حطموا قوى البغي والعدوان في الأرض..

هذا هو حق العراق وهذا هو قدره ومقداره، وهذا هو حق جيشه الوطني القومي العقائدي جيش العراق وكل العراقيين، وجيش العروبة في كل أقطارها، وهو ليس لفئة أو حزب أو جهة معينة وسيبقى إلى الأبد هو جيش العراق كل العراق والأمة كل الأمة، وهذا الجيش العظيم، الذي امتد ذراعه الطويل القوي وساعده المتين الأمين من موريتانيا غربا إلى خليج العروبة شرقا، والى اغلب أقطار الأمة يمدها بكل وسائل القتال والدفاع، أو يقاتل معها مباشرة كما في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن ومصر وموريتانيا واريتريا، حتى تكلل جهاده المبارك في صد الهجوم الصفوي الفارسي العاتي على الأمة وتحطيمه عام 1988م في القادسية الثانية، فلقن الفرس درسا لن ينسوه ابد الدهر، وهو اليوم يقف لهم بالمرصاد، وسيلقنهم نفس الدرس، بل ابلغ منه في العراق إن لم يرعووا، أو إن لم يهربوا قبل ذلك ويسحبوا عملاءهم وجواسيسهم وأذنابهم ..

أيها المقاتلون .. أيها المناضلون .. يا أبناء العروبة والإسلام يا أبناء الفرات الأوسط.. يا أهل النخوة والحمية.
هذا هو دور العراق وجيشه المجيد، وسيُصعد من دوره الرائد بإذن الله حتى يتحرر العراق وحتى تتحقق أهداف الأمة، في التحرر والتوحد والتقدم..
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم .. أيها المناضلون المجاهدون في جيشنا الجسور وفي مقاومتنا الباسلة.

اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، أي: لعلكم تفوزون في النصر الذي وعده الله لعباده المؤمنين، يقول الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم): (اشد الناس ابتلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل)، فكذلك الشعوب والأمم أشدها ابتلاء الأمثل، ثم الأمثل ..

فاعلموا أن محنتنا هي تشريف وتكريم لنا؛ لكي ننال الخيرية عند الله وعند عباده المؤمنين: ( فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ).. واعلموا أن اليسر مع العسر، وان الفرج مع الكرب، وان النصر صبر ساعة، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله فيعود شعب العراق ويعود جيش العراق ليقيم حكم الشعب على أساس مبادئ وقواعد الديمقراطية الشعبية والتعددية في تداول السلطة وحرية الإنسان وحقوقه المشروعة والعادلة، ولا مكان بعد اليوم في عراق الجهاد والكفاح للحكم الشمولي، ولا مكانة للتفرد والإقصاء والاستئثار وإنما ذلك قد أصبح من الماضي البعيد الذي لا يرضاه البعث وسيقاتله كما قاتل الغزاة إن ظهرت نوازعه عند أي جهة شاركت في مسيرة التحرير..

أيتها الجماهير العزيزة الثائرة المؤمنة المرابطة في عراق العروبة ورسالتها الخالدة المعتصمة في ميادين الجهاد، في الفلوجة ونينوى وصلاح الدين وسامراء وفي كل مدن وقصبات العراق.
إن شعب العراق وكل قواه الوطنية والقومية والإسلامية معكم تشد على أيديكم وتؤازركم حتى تحقيق مطالبكم العادلة في إسقاط الحلف الصفوي الفارسي ..
واعلموا أيها المجاهدون أن الحلف الثلاثي الشرير، الذي حشد على ثورتكم المجيدة، وتجربتكم الوطنية القومية التقدمية الرائدة، حشدوا كل قوى الظلام والعدوان من أقصى مشرق الأرض إلى أقصى مغربها، قد وجدوها الفرصة الوحيدة والأخيرة لإيقاف نهوض العراق نحو الحرية والاستقلال وبناء القاعدة الصلبة، لانطلاق مسيرة الأمة نحو وحدتها وحريتها وتقدمها الحضاري، فقاتلهم جيش العراق العظيم جيشكم الباسل على امتداد خمسة وثلاثين عاما، فلم يتزحزح ولم يلتوِ وكان هو المنتصر في كل صفحات الصراع، ثم حاصروه ومنعوا عنه الغذاء والدواء، ولو استطاعوا لمنعوا عنه الماء والهواء، ثلاثة عشر عاما من الحصار الجائر اشترك فيه القاصي والداني، ثم الغزو الصليبي الشوفيني للحلف الامبريالي الصهيوني الصفوي، اشتركت فيه أكثر من خمسين دولة؛ فصمد شعب العراق وجيشه العظيم، واحتسبها منحة أرادها الله سبحانه له ولجيشه؛ ليميز الخبيث من الطيب، وليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين، يمحق الخونة والعملاء والأذناب..

فانتفض المؤمنون من أبناء العراق ورجال الجيش، والقوات المسلحة في طليعتهم، وقاتلوا واستبسلوا حد الاستشهاد، فوقفت أم قصر تلك المدينة العراقية الباسلة الصغيرة في حجمها والقليل سكانها، الكبيرة بإيمانها وبأدائها وعطائها، وقفت برجالها ونسائها وشبابها، عسكرييها ومدنييها أمام جحافل الغزاة، في أروع منازلة بين الحق والباطل، وبين الشر والخير فانتصر الحق على الباطل، وأبى أولئك الرجال والنساء أن تمر جحافل الغزاة عبر مدينتهم، فلقنوا الغزاة درسا بليغا في صمود الشعوب وقتالهم واستبسالهم بوجه الغزاة الامبرياليين الاستعماريين، وهكذا كانت مدن العراق كلها، ما مر رتل من ارتالهم في مدينة إلا أذاقوه مرارة الخوف والرعب والموت، حتى وصلوا بغداد العز والتاريخ والحضارة بعد أن أنهكت في قصف متواصل بأكثر من ألفي طائرة بما فيها أل بي 51 وال بي 52 والأحدث والافتك من ذلك، وآلاف الصواريخ الموجهة، فلقنتهم بغداد قلعة الأسود الدرس الأخير والبليغ في مطارها الدولي، مما اضطرهم لاستخدام القنابل النووية التكتيكية، وكل الأسلحة المحرمة دوليا..

هذا هو شعب العراق، وهذا هو جيش العراق، وقد التحم الجيش والشعب في نفس اليوم الذي توقفت فيه المعارك الرسمية، في أوسع وأسرع وأشرس مقاومة شعبية مسلحة عرفها تاريخ البشرية، فبدأت ملاحقة الغزاة وضربهم بقوة وفي كل منعطف تمر منه ارتالهم، لقد نفذ المقاتلون في التنظيم الحزبي ورفاقهم في العسكر في كركوك وفي صلاح الدين عددا من الضربات الموجعة لفلول الغزاة وعملائهم، في قضاء الحويجة، وفي الرياض وفي ناحية الرشاد، وفي مدخل تكريت الشرقي، وفي الاسحاقي في اليوم الثاني لاحتلال بغداد، وقد تواصلت معارك الاعظمية والطارمية والضلوعية، في اليوم الأول والثاني للاحتلال، وهكذا تواصلت المقاومة الباسلة، وأول تنظيم مسلح ظهر رسميا في ميادين الكفاح المسلح هو: (سرايا الطف الحسينية من قوى الأمن الوطني)، ثم (خط ن من الجيش)، ثم جيش محمد (صلى الله عليه وسلم) ثم جيش تحرير العراق، ثم تشكيل سعدون، ثم توالت التشكيلات الرسمية الوطنية والقومية والإسلامية بعد ذلك وعلى رأسها جيش رجال الطريقة النقشبندية المجاهد، وتصاعد الجهاد والأداء والعطاء حتى أنهكت قوات الغزو واستيأست، وحتى قرر بوش الانسحاب فورا لولا الإشكالات التي خلقتها الفصائل الإسلامية المتطرفة التكفيرية، وعلى رأسها القاعدة أو من تستر باسم القاعدة من جهات معادية وحاقدة على العراق وشعبه وخاصة الادارة الأمريكية، والصهيونية العالمية، والصفوية المجوسية..

فاضطرت العشائر إلى تشكيل قوات مسلحة لحماية نفسها سميت بقوات الصحوة، فاستثمر الغزاة هذه الحالة وجيروها لصالح مشروعهم الاستعماري البغيض، فدمروا القاعدة وأضعفوا وحجموا دور المقاومة الوطنية، ونقلوا جزءا من الصراع المقدس بين الشعب وبين قواتهم الغازية إلى صراع غير مقدس بين المقاومة والعشائر التي احتضنت المقاومة قبل ذلك، وأمدتها بكل مقومات الانطلاق والأداء، ومع هذا الانعطاف الخطير في مسار الصراع المقدس مع الغزاة طورت المقاومة استراتيجيتها وتكتيكاتها، وتصاعد أداؤها وعطاؤها مرة أخرى حتى استيأس العدو وانهار أمام ضرباتها الربانية، فكانت تلك الأيام الخوالد يوم قرر اوباما الانسحاب من العراق ويوم هربت قواتهم الغازية إلى القواعد البعيدة المحصنة، ويوم أوقف القتال من جانب واحد، ثم يوم الأيام وعيد الأعياد، يوم الانسحاب الشامل من العراق..

وهنا لنا وقفة تاريخية إنسانية مسؤولة، نحن شعب العراق العظيم وأمته المجيدة ومقاومته الوطنية والقومية والإسلامية، وقواته المسلحة الوطنية، مع أمريكا وشعبها العظيم، صانع الحضارات والتقدم والتطور، والذي نكن له كل الاحترام والتقدير لما قدم ويقدم للإنسانية، كما نكن له كل الاحترام والتقدير لموقفه الإنساني من عدوان إدارته على العراق، منذ الحصار والضربات الجوية والصاروخية المتلاحقة، إلى الغزو والاحتلال..

لنا مع هذا الشعب العظيم، وقفة تقدير وامتنان، مع مطالبتنا الملحة لهذا الشعب الحضاري الإنساني، أن يضغط وبكل الوسائل على إدارته التي اجرمت بحق شعب العراق لرفع يدها عن المشروع الفارسي الصفوي في العراق وفي الأمة، إن هذه الإدارة إدارة اوباما التي استبشر بها العرب خيرا لإنصافهم من الصهيونية الباغية عليهم، ومن الصفوية الفارسية المتربصة بهم، قد انظمت إلى منهج الإدارة التي سبقتها فوقفت بقوة إلى جانب العدوان الإسرائيلي على الأمة، وارتكبت خطا فادحا، بل ارتكبت جريمة اكبر من جريمة الاحتلال للإدارة التي سبقتها، وذلك في تسليم العراق إلى الفرس الصفويين على طبق من ذهب، هكذا أيها الرفاق والإخوة المجاهدون فعلت الإدارة الجديدة التي جاءت لكي تصحح الخطأ الفادح، الذي ارتكبته الإدارة السابقة، والذي أودى وأطاح بكل طموحات الشعوب الأمريكية وتطلعاتهم، وكاد أن يحطم مستقبل أجيالهم؛ فعلى العرب حكاما أولا، أن يقفوا بقوة وجرأة أمام هذه الإدارة التي تعهدت قبل فوزها بإرجاع العراق إلى أهله لمطالبتها بإرجاع العراق إلى أهله والتخلي عن مساندة المشروع الصفوي في العراق.

لنا موقف تاريخي مع إدارة اوباما، أن تصحح وترفع يدها عن حماية المشروع الصفوي التدميري، وتترك شعب العراق يقرر مصيره بنفسه إن لم تستطع هي طرد الفرس الصفويين وإرجاع البلد إلى أهله، وفي هذه المناسبة العزيزة نؤكد للشعب الأمريكي وبشكل خاص لكل من ساعدنا ورفض العدوان علينا منهم وللعالم اجمع أننا في البعث وفي القيادة العليا للجهاد والتحرير وفي القوات المسلحة إلى حد اليوم لم نقرر ولم نقتل أي مدني طيلة سني الجهاد، وحتى من رعايا وشعوب دول العدوان، وعلى رأسهم الأمريكان، أما اليوم وبعد الانسحاب الأمريكي وتحول الصراع المباشر مع الفرس الصفويين، فان القيادة تدرس اليوم موضوع البدء بالاقتصاص العادل والحازم من كل من يقف مع المشروع الصفوي في العراق ويسانده، عراقيين مدنيين أو عسكريين، عربا وأجانب، سواء من دول العدوان المباشر أو من خارجها فلتحذر كل القوى والكيانات والشخصيات، وخاصة العراقية من التمادي في دعم وتأييد المشروع الصفوي، فيندم الجميع يوم لا ينفع الندم، ويوم لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولهم اللعنة وسوء الدار..

يا جماهير شعبنا العراقي المقاتلة والرافضة للاحتلال وعملائه وأذنابه .. يا جماهير امتنا الثائرة .. يا أبطال المقاومة المنتصرة.

إن ما يمر به العراق اليوم من امتحان عسير، فهو إما أن يبقى العراق عراق العروبة ورسالتها الخالدة، يتصدر مسيرتها الكفاحية، وإما أن ينتهي وتبتلعه إيران الصفوية إلى الأبد، فإنها والله هي معركة المصير الواحد، لئن ذهب العراق فستذهب الأمة إلى المجهول الذي لا يعرف مداه إلا الله علام الغيوب..

فهلم يا جماهير العراق والأمة أولا ثم حكامها رؤساء وملوكا وأمراء إلى تحقيق وبناء وحدة المصير الجهادية القتالية للتصدي للمشروع الصفوي صفا واحدا، والذي اخذ مداه الخطير في بلدنا وفي الكثير من أقطار الأمة وخاصة في سوريا ولبنان والخليج العربي..

واعلموا يا ابناء العراق الغيارى، عسكريين تحت إمرة القيادة العامة للقوات المسلحة، ومدنيين في فصائل الجهاد والقتال، وطنيين وقوميين وإسلاميين، ثم معارضين ومناضلين ضد الاحتلال، وضد المشروع الصفوي الفارسي، إن ما يجري اليوم في العراق، وخاصة في عمليتها المخابراتية وفي حكومة العملاء وتشكيلاتها ومؤسساتها، فهو المشروع الصفوي التفريسي بكل عمقه وشموله، ينفذه الائتلاف الصفوي وبقيادة حزب الدعوة وزعيمه المالكي، منذ أكثر من سبعة سنوات، وصل تأثيره وفعله إلى العظم، ويكفي أيها المواطنون الشرفاء تضليلا وتدجيلا وتزويرا، كما ترون اليوم في ميادين الصراع المصطنع بين رموز العملية السياسية الصفوية الفارسية، انه مخطط واضح لتدمير العراق والحاقة بإيران الصفوية، واعلموا أن حزب الدعوة، وأحزاب وأطراف التحالف الصفوي وعلى رأسهم المالكي، فهم جميعا ليسوا عملاء لأحد، وإنما هم جزء لا يتجزأ من المشروع الصفوي الفارسي في العراق، وهم شركاء في الحلف الامبريالي الصهيوني، أساسيين ووفق تقاسم المصالح والمواقف فهم يقدمون لأمريكا وإسرائيل طوعا كل ما تريد أمريكا وتريد إسرائيل مقابل حماية أمريكا وإسرائيل لمشروعهم الطائفي البغيض..

فإننا اليوم وباسمكم جميعا، باسم العراق وشعبه وحرماته ومقدساته، باسم الأمة وشعبها العظيم، نحذر أولا الخونة والعملاء والجواسيس سواء داخل العملية السياسية ومن رموزها العفنة، أو خارج العلمية السياسية الذين يساندون المشروع الخطير في القول أو الفعل أو العمل، وخاصة المشاركين والمشتركين مع هذا الحلف، في جريمة تدمير العراق وتفريسه وخمأنته، بان المقاومة الوطنية ستتصدى لهؤلاء قبل المالكي وحلفه الشرير، إن لم يتراجعوا ويلتحقوا بشعب العراق وقواه المجاهدة والمقاومة للمشروع الصفوي..

واهيب بالأخوة، شيوخ العشائر الاماجد، في الجنوب والفرات الأوسط وفي الوسط والشمال، وخاصة في كركوك، التي اتخذ منها المشروع الصفوي حجة ومتكأ للتضليل والتزوير والتشويش، لكي يجيش الجيوش ليس لحماية كركوك، وإنما لحماية المشروع الصفوي، وتحقيق أهدافه الشريرة، بسلخ العراق بكركوكه وشماله العزيز، وإلحاقه بإيران الصفوية الباغية، شعبا وأرضا، لكي يكون العراق إقليما من أقاليم فارس، في دولة إيران الصفوية الخمينية، هكذا يرى الفرس ويؤمنون أن لا وجود للعراق كدولة وقطر أساسي من أقطار الأمة، وإنما يعتبرونه إقليما من أقاليم فارس وكذلك يعتبرون الخليج العربي إقليما من أقاليم فارس، خسئوا وخسئت أحلامهم الإبليسية الشريرة..

لم يتعظوا من دروس الماضي البليغة، لم يتعظوا من دروس ذي قار العرب، ولم يتعظوا من دروس القادسية الأولى المجيدة، وما تبعها من معارك تاريخية فاصلة بين حقنا الرباني المشروع في تبليغ رسالة السماء، وبين باطلهم ومكرهم وخداعهم وأطماعهم ومجوسيتهم، لم يتعظوا بدروس جلولاء ونهاوند، وكل معارك الفتح المجيد، لم يتعظوا بدروس القادسية الثانية، التي جرعهم فيها شعب العراق العظيم السم الزعاف..
هكذا يريد الحلف الصفوي، وهكذا تريد سيدتهم إيران، وثورتهم الخمينية المجوسية، والمبرقعة بالإسلام زورا وبهتانا..

يا جماهير شعبنا العراقي العظيم، وعشائره العربية الأصيلة وعشائره الكردية النبيلة الصادقة .. يا أبناء الأقليات الأخرى.

توحدوا جميعا تحت راية الله اكبر، وصعدوا من أدائكم الجهادي والنضالي، وصعدوا من عطائكم، فان وطنكم العزيز مهدد بالاجتياح الفارسي الصفوي، الذي بدا يتمدد ويهدد بابتلاع العراق وضياعه، ثم اجتياح الأمة، فلا يبقى للعروبة يا عرب ورسالتها الخالدة اثر على عين في أرضها ووطنها، سيمسخ مبادئنا وعقيدتنا وقيمنا ومثلنا وتقاليدنا، وسيبدل ديننا، وسيقتل رجالنا، ويستبيح حرماتنا ومقدساتنا..

واعلموا أننا في البعث، وفي القيادة العامة للقوات المسلحة، وفي القيادة العليا للجهاد والتحرير، وفي جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني، ومعنا شعب العراق الأبي، وكل قواه المناهضة للمشروع الصفوي الطائفي، سنتصدى بقوة لأي عدوان غاشم على شعبنا الكردي، يقوم به الحلف الشرير..

واعلموا أيها العراقيون الاماجد، ويا أبناء العروبة في كركوك خاصة، إن التهديد والتصعيد المتواصل، وتحشيد الجيوش ضد شعبنا الكردي، والتلويح باستخدام القوة بحجة الدفاع عن كركوك، إنها فرية وانه حق أريد به باطل، إن الهدف الأساس منه هو لترويض قوى التحالف الكردستاني وإخضاعهم للمخطط الصفوي في العراق، كما فعل من قبل ويفعل اليوم مع كل الكيانات السياسية، ورموزها التي شاركته في الجريمة والعمالة، فان لم يستطيع ترويض وتطويع التحالف الكردستاني فيرنو إلى تحقيق الهدف الأكبر، وهو دفع هذا التحالف ودفع كل شعبنا الكردي المجيد لكي يتبنى خيار الانفصال والاستقلال عن الوطن، وهذا هو هدف القوى الاستعمارية والصهيونية، وهو هدف إيران الصفوية، إن لم تستطع إخضاع منطقة كردستان إلى مشروعها الإجرامي، ولكي يسهل آنذاك ابتلاع العراق دون تكاليف باهظة، خسئوا وخسئ عملاؤهم وشركائهم في الجريمة والإجرام.. سنقاتلهم كما قاتلناهم في القادسيتين المجيدتين، وسنجرعهم السم الزعاف مرة أخرى بإذن الله..

ثم الهدف الآخر لهم هو أن يتخذوا من قضية كركوك متكأً لهم لكي يشكلوا مزيدا من القوات المسلحة، الخاضعة إلى إرادة وقيادة هذا الحلف الشرير، لكي يتمكنوا من إحكام سيطرتهم على كل محافظات العراق، فنحن ضد أي تشكيل تقوم به حكومة العمالة الصفوية وتحت أي غطاء وأي خدعة..

أيها المناضلون الغيارى.
إن ما يجري اليوم في العراق، من قتل وتدمير وتشريد، ومن تفريس وخمأنة للشعب العراقي، تتحمل مسؤوليته الإدارة الأمريكية قبل إيران، وقبل التحالف الصفوي ورموزه، وان الذي يحدث في العراق، ومنذ هروب قوات الغزو إلى اليوم يمثل جريمة العصر الكبرى للإدارة الأمريكية، وهي حتى اكبر من جريمة الاحتلال، إذ أن هذه الإدارة قد سلمت العراق، عراق العروبة والإنسانية والحضارة، لقمة سائغة على طبق من ذهب إلى إيران، ولا زالت إلى اليوم ترعى المشروع الصفوي في العراق، وتوفر له الحماية، وتوفر له الدعم السياسي والإعلامي والمالي، وعلى كل الصعد الوطنية والقومية والدولية ..

وفي هذه المناسبة، مناسبة انطلاق جيش العراق المجيد، يوم 6 كانون 1921م، أناشد إخوتي وأبنائي، قادة وآمري وضباط وجنود ما يسمى بقيادة عمليات دجلة ... وجميع فرق الجيش وألويته ووحداته، الامتناع مطلقا عن إطلاق أي رصاصة على أبناء شعبهم، عربا كانوا أم أكراد أم تركمانا أم أقليات أخرى، شيعة كانوا أم سنة، مسيحيين كانوا أم مسلمين، أو أديانا أخرى.. لان هؤلاء جميعا هم أبناء شعبكم وإخوانكم وأبناؤكم، إن هؤلاء جميعا اشتركوا في بناء العراق وحضاراته المجيدة عبر التاريخ الطويل المجيد، بل صوبوا أسلحتكم إلى صدور الجواسيس والعملاء والخونة، إلى صدور دعاة الطائفية البغيضة صفوية كانت أم سنية تكفيرية مقيتة..

يا جماهير امتنا العربية الثائرة، المنتفضة ضد الظلم والطغيان والعدوان والهيمنة والتخلف التي تنشد حريتها وتحررها ولقمة عيشها الكريم، والنهوض مع المنتهضين لبناء أوطانهم، نحن معكم نشد على أيديكم حتى التحرير والتحرر والانعتاق من تسلط الأنظمة الدكتاتورية العميلة، والمتخلفة المتسلطة على رقاب أبناء شعبها العربي في جميع أقطاره، بالحديد والنار بالقتل والاعتقال والتغييب والتشريد..

احيي ثورة شعبنا السوري الأبي، ضد التسلط الفارسي الصفوي، وأملنا كبير في هذه الثورة المباركة، وقياداتها الوطنية والقومية والإسلامية، أن تتوحد وان تحافظ على وحدة سوريا، أرضا وشعبا وحضارة وتاريخا، وان تحافظ على استقلالها الوطني والقومي، وان تعي مخططات القوى الامبريالية والصهيونية والاستعمارية، من أن تنال من ثورتكم المجيدة بحجة معاونتكم ومساعدتكم..

تحية لثورة مصر العروبة، ولشعبها الأبي، والى مزيد من البذل والعطاء ومواصلة النضال والكفاح، حتى تحقق هذه الثورة أهدافها في التحرر والتقدم والتطور، وحتى تعود مصر العروبة كما كانت، شعلة تنير الطريق لجماهير الأمة في أقطارها لمواصلة الانتفاضات والثورات، حتى تتحرر الأمة، وتقيم وحدتها، وتأخذ دورها الرائد في صنع الحضارة والسلام والأمان في العالم..

تحية خاصة لثورة تونس الخضراء، وتحية إلى جماهيرها وشعبها، وأدعو إلى مزيد من النهوض والتصعيد، للحفاظ على الثورة التي قد أحاطها الأعداء من كل مكان وكادوا أن يطيحوا بها وبمكاسبها..
تحية إلى شعب ليبيا الجريحة، ليبيا العروبة، وتحية إلى كل القوى الوطنية والقومية والإسلامية فيها..

تحية إلى شعبنا العربي في كل أقطاره، وخاصة في الخليج العربي الصابر الصامد في وجه النوايا الخبيثة لإيران الصفوية، وندعوهم إلى مزيد من التوحد والإعداد والتحصن لحماية الشعب والأرض والعرض، مما تخطط له الصفوية الفارسية وتبيت..

تحية خاصة إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز على مبادرته الوحدوية لدول الخليج، وإنها تمثل اليوم الحل الأمثل للوقوف أمام أطماع الفرس في هذه المنطقة المهمة والحيوية من وطننا الكبير، وتحية له وتقدير على كل مواقفه ومبادراته لدعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية وخاصة قضية العراق وفلسطين..

وفي الختام أقول لشعبنا الأبي الوفي في الفرات الأوسط، وعشائره العربية الأصيلة، أعدكم أن أتحدث إليكم في المرة اللاحقة إن أبقاني الله ( جل شأنه )، من كربلاء الحسين، من كربلاء البطولة الفداء، أو من قلب العروبة والإسلام، من النجف الاشرف، من حمى حامي الحمى، حيد الكرار، من حمى بحر العلوم الما نكص ميّه، ليعلم العملاء والخونة والصفويون المجوس، أن شعبنا في الفرات الأوسط، في كربلاء وفي النجف والقادسية والمثنى، هو نفسه شعبنا في البصرة وفي ذي قار وفي نينوى وفي الانبار وفي التأميم وصلاح الدين، فهو شعب واحد، وارض واحدة، وتاريخ واحد، ومصير واحد وتطلع واحد، وثورة واحدة، وإن من أعدى أعدائه هي الصفوية الفارسية والصهيونية العالمية، ولتعلم إيران والإدارة الأمريكية وعملاؤهم أن البعث يتواجد في كل مدينة وفي كل حي وفي كل بيت من بيوت العراقيين، من أم قصر الصمود والفداء إلى إبراهيم الخليل في كردستان العراق ..
تحية تقدير واعتزاز، إلى أبطال الصمود والتحدي في سجون العملاء الصفوية، طارق وعبد الغني، وأعضاء القيادة والكادر الحزبي، وكل رفاق وإخوة المسيرة والجهاد، من أبناء العراق العظيم..

تحية اعتزاز وتقدير، إلى أبطال الصمود والتحدي في سجون إسرائيل اللقيطة..
تحية وتقدير، إلى رجال القوات المسلحة، وإبطال المقاومة العراقية والفلسطينية والأحوازية، وحيث ما تتواجد المقاومة في ارض العروبة.
تحية خاصة إلى شعب غزة البطل الأسطوري، الذي بإيمانه وبصبره ومطاولته قد هشم عنجهية إسرائيل، وحطم أرادة الجيش الذي لا يقهر.
تحية إلى شهداء البعث والشعب، وشهداء الأمة وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر القائد صدام حسين، والى عليين جميعهم ( مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا )..
والى مزيد من التصعيد، الجهادي والكفاحي يا رجال العراق، والى ملتقى النصر المؤزر بإذن الله ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شبكة ذي قــار
يرجى الاشارة الى شبكة ذي قــار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق