قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 14 أبريل، 2013

إلى الطغمة الطائفية التي تحكم العراق وتتحكم برقاب أبناء شعبه .. العدل أساس المُلك.. !؟ أقرؤوا يا من تتشدقون منذ 10سنوات بإنكم أمتداداً لآل بين النبي الأطهار!! وأل البيت براء منكم


إلى الطغمة الطائفية التي تحكم العراق وتتحكم برقاب أبناء شعبه .. العدل أساس المُلك.. !؟ أقرؤوا يا من تتشدقون منذ 10سنوات بإنكم أمتداداً لآل بين النبي الأطهار!! وأل البيت براء منكم

المرابط العراقي
qwaimaar
إلى .. السستاني ورهطه .. من مقلدين وممثلين ووكلاء وخطباء حسينيات وغيرهم، وإلى .. والي إيران على العراق نوري كامل وجلاوزته، وإلى .. وزير الظلم وقضاته الحانثون بالقسم والقرآن الذي وضعوا أيديهم عليه وأقسموا به، وإلى كافة هيئات ومنظمات حقوق الإنسان في العالم، أنظروا كيف بدأ الإسلام العظيم رسالته الإنسانية للبشرية جمعاء، وكيف أرسى لبنات أول نظام عدل ومساواة وحقوق إنسان على وجه الخليقة بعد مسلة وشريعة حمورابي الشهيرة،
بعد أن تمكن من انتشال أمة العرب التي كانت غارقة في الحضيض وفي ظلام دامس من الجهل والتخلف وعبادة الأوثان، وانتهاك واستباحة آدمية وحقوق الفقراء والضعفاء من قبل الأغنياء والأقوياء من بني جلدتهم، أقرأ كيف عمَّ الأمن والأمان والسلام ربوع الدولة الإسلامية التي شيدها منقذ العرب والبشرية جمعاء النبي الأمي ( ص )، وكيف بعد فترة وجيزة من وفاة سيد الأنام محمد أبن عبد الله ( ص )، وفي عهد أول خليفة راشد .. ألا وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وفي عهد أول قاضي عينه للنظر في أمور المسلمين .. ألا وهو الفاروق عمر رضي الله عنه ... كيف بدأ عصرعرب الجاهلية بالإمس القريب يتبدد فيه الظلم والظلام إلى عدلٍ ونور،
وكيف أصبحوا بعد قرابة عقدين ونيف .. فقط من الزمن.. كيف بدأوا يتعايشون ويتعاملون مع بعضهم البعض على أسس إنسانية فريدة، بحيث لم يعد لهم لا للشرطة .. ولا للقضاء حاجة، أقرؤوا يا من تتشدقون منذ عشر سنوات بإنكم أمتداداً لآل بين النبي الأطهار ... نص ما قاله الفاروق إلى الصديق رضي الله عنهم أجمعين .... وتعلموا منهم ومن سجاياهم الطيبة
كيف كان الإسلام وقادته العظام الأوائل يصونون حقوق الناس وكراماتهم بدون فوارق طبقية أو اجتماعية أو دينية، ويسهرون من اجل الحفاظ على أرواحهم وعلى ممتلكاته، وليس كما تفعل هذه الطغمة الفاسدة على مدى عقد من الزمن بالعراقيين من بطش وترويع وقتل ممنهج تارةً بالسر، وتارةً تحت ما يسمى طائلة القانون، القانون القرقوشي .. قانون شريعة الغاب، الذي يتسابقون من خلاله مع جميع دول العالم بتصدّر المرتبة الأولى .. في مجال إعدام أكبر عدد ممكن من العراقيين الذين قاوموا الاحتلال والمد والغزو الفارسي الصفوي،
يمارسون أبشع الإنتهاكات بحق كافة أبناء الشعب العراقي على مراى ومسمع الجميع، ضاربين بعرض الحائط جميع المناشدات الدولية لوقف هذه المجازر والجرائم، وغير آبيهين أو خائفين أبداً .. بأن يد العدالة ستطالهم يوماً من الأيام، فها هو الدعي ( حسن الشمري ) وزير ما يسمى العدل ؟؟؟، بكل وقاحة وصلافة فارسية صهيونية عدوانية مقيتة يتحدى مشاعر كافة العراقيين خاصة والعرب والمسلمين عامة، ويقول بأن هنالك 1400 معتقل صدرت بحقهم أحكام الإعدام، ولم ولن نتوقف أو نتورع عن تنفيذ هذه العقوبة مهما كلف الأمر، وحتى لو تصدرنا قائمة دول العالم في مجال الإعدمات ؟؟؟
****
قارن أخي المسلم .. أختي المسلمة .. بين عدل المسلمين الأوائل .. الذين يلعنونهم ويسبونهم هؤلاء الأوباش عبدة النار صباحَ مساء كي يرضوا عنهم أسيادهم وأحبارهم الفرس، وبين ظلم وجور المتأسلمين مِمَّنْ يدعون ظلماً وزوراً بأنهم يحكمون بإسم آل بيت النبي الأطهار فيعراق اليوم
عندما تولى أبو بكر الصديق الخلافة، قام بتعين عمر بن الخطاب قاضياً على المدينة، فمكث عمر سنة لم يفتح جلسة ولم يختصم إليه اثنان، فطلب من أبي بكر إعفاءه من القضاء، فقال له أبو بكر : أمِن مشقة القضاء تطلب الإعفاء ؟
فقال : لا يا خليفة رسول الله ولكن لا حاجة لي عند قوم مؤمنين، عرف كل منهم ما له من حق فلم يطلب أكثر منه، وما عليه من واجب فلم بٌقصِّر في أدائه .. أحب كل منهم لأخيه ما يحب لنفسه
إذا غاب أحدهم تفقدوه، وإذا مرض عادوه، وإذا افتقر أعانوه، وإذا احتاج ساعدوه، وإذا أصيب واسوه .. دينهم النصيحة، وخلقهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ففيم يختصمون ؟ ففيم يختصمون ... يا أمير المؤمنين
رحمك الله يا عمر الفاروق ورضي الله عنك وأرضاك وجميع الخلفاء والأولياء والصالحين . ما أحوجنا اليوم لخلقكم وعدلكم وتواضعكم ولحكمك الرشيد
م . جبار الياسري - كربلاء
14 / 4 / 2013
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق