قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 29 أبريل، 2013

الاعتصامات فالساحة مفتوحة للرجال...وانا امرأة وسلاحي بيدي واسمي مجاهدة نقشبندية.. ولن اكتب القصائد بعد الان سوى قصيدة النصر التي سألقيها في ساحة الفردوس ببغداد.!

لاعزاء للمجرم الهالكي.. فمن قتل جنوده في الرمادي هو من قتلهم في الحويجة والفلوجة.. أوقفوا الاعتصامات فالساحة مفتوحة للرجال...وانا امرأة وسلاحي بيدي واسمي مجاهدة نقشبندية.. ولن اكتب القصائد بعد الان سوى قصيدة النصر التي سألقيها في ساحة الفردوس ببغداد.!

sumeiraaalobeidi
الرجولة هي اغلى ما يملكه الرجل ولا معنى لتلك الرجولة عندما يرضى الرجل بالعار والاحتلال والخضوع والجبن والسكوت عن قول كلمة الحق ما حدث في سجون هذه الحكومة التي نصبها المحتل للرجال والنساء قد البسكم عار لا يمحوه الا دم اعدائنا يا عراقيين وما نهبه المحتل وعملائه من خيرات بلدنا لا يعوضه الا الدم يا عراقيين ومن قتل من ابنائنا لا يعوضهم
الا الدم يا عراقيين الان اعلن الجهاد الذي بداء عندنا ولم يتوقف منذ 10 سنوات اين هي غيرة العشائر العربية
 اين هي تلك الرجولة التي تغنت بها محافظات العراق وكان لكل محافظة ميزة مخصصة لها نعم خرجنا للساحات مسالمين لكننا خرجنا لنثبت لكم ان هذه الحكومة العميلة ما هي الا مليشيات ارهابية تأتمر بأمر ايران واتباعها وماذا بعد الفلوجة والموصل والحويجة هل بقى لديكم كرامة من يتكلم الان هو الرصاص فلا حياة لنا بلا كرامة ومن رضى ان يتحاور مع هذه الحكومة العميلة ما هو الا ذنب جديد من اذنابها سنقصه ونجعله عبرة لمن يعتبر لن تذهب دماء شهدائنا ولن نقبل اي حوار واليوم على العشائر ان تكف عن الكلام وتبداء الفعل قلنا
من الكلمات ما اهتز لها جبين الصخر ولم يحرك الكثير ساكنين متمسكين بهذه الحياة القذرة التي لا قيمة لها واختاً لنا ينتهك عرضها من قبل الصفويين لا قيمة لهذه الحياة
التي تجعل من عراق الحضارات تابع ذليل لايران
يكفي اعتصام ويكفي الكلام فالساحة مفتوحة لمن اراد ان يثبت انه رجل لا تقدمون اي تعازي للمالكي فمن قتل الجنود في الرمادي هو نفس من قتل معتصمي الحويجة والفلوجة والموصل ولا يمكن ان يغير مسار الامور لصالحه عندما يقتل المالكي مجموعة من الجنود ويحاول ان يرمي بفعلته على اهلنا في الانبار فهذه الفعل ليس بجديد على خادم ايران
بالامس يخرج علينا شيخ من شيوخ الجنوب عبر الاعلام ليخبرنا انه اعتقل وان مليشات المالكي احتجزته 6 اشهر وانه يشهد ان التعذيب لاهل السنة لا يمكن تخيله ويرجع ويقول انه اذا قتل ابنائنا لا يمكن ان نسكت فهل هذه كلام شخص يقود عشيرة ومسؤؤل عن تجمع عشائري ما اتى بابناكم الينا ليقتلونا عزل دون سلاح نحن خاطبناهم ان يتركو الانجرار وراء المالكي وزمرته وناشدناهم الرجوع الى اهلهم بل على مر اربع اشهر ناشدنا غيرة اهل الجنوب لكن لم نسمع ولم نرى رد
ومع ذلك اليوم يحملنا الشيخ الذي يقول ان المالكي خيرا من غيره يحملنا دم ابنائهم ان قتلوا في محافظات السنة نحن لا نقتل اهلنا وكل من سلم سلاحه قد تم اطلاق سراحه بل واكرامه هكذا نحن يا ابواق المالكي يا من ركضتم تنددون وتشجبون وتستنكرون حملنا للسلاح نحن نقشبندية من هذه الارض ومن هذا الوطن لم يجنسنا حزب الدعوة ولم نندس بعد الاحتلال
نحن معروفون النسب ونفخر بجهادنا ونفخر بنقشبنديتنا واذا كان دفاعنا عن انفسنا واهلنا وعرضنا هو ما تسموه ارهاب فسموه كما شئتم نحن عاهدنا الله ورسوله اما النصر واما الشهادة واقول لكل رجل لم يحرك ساكنا ولم يساهم في تحرير بلده اقول له انا أمراءة لكني اشجع منك فسلاحي بيدي واسمي مجاهدة نقشبندية ولن اكتب القصائدبعد الان سوى قصيدة النصر التي سألقيها في ساحة الفردوس من سيكتب اروع القصائد الان هو الرصاص ومن سيلقيها هي سواعد الابطال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق