قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 1 أبريل، 2013

توخوا الحذر الشديد من الذين ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان لعقد صفقة مشبوهة مع الطغاة.! - بيان الأمانة العامة لهيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية إلى جماهير الانتفاضة المباركة


توخوا الحذر الشديد من الذين ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان لعقد صفقة مشبوهة مع الطغاة.! - بيان الأمانة العامة لهيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية إلى جماهير الانتفاضة المباركة

المرابط العراقي
resis1

بيان صادر عن هيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية إلى جماهير الانتفاضة المباركة
كنا ومازلنا نذكّر جماهير الانتفاضة العراقية المباركة بالحذر من محاولات الاختراق أو الصعود على أكتاف المنتفضين الحقيقيين من قبل أشخاص وجماعات من ذوي النوايا الشخصية المصلحية أو الفئوية الضيقة التي لا تمثل شعبنا الابيّ، ولا تستجيب لحجم المعاناة والظلم الذي لحق به على يد المحتلين وأعوانهم، ولا إلى حجم المشروع التآمري الذي تنفذه سلطة نوري المالكي ضد العراق والعراقيين.
ان شعبنا يعي تماما ما تحوكه أجهزة السلطة الطائفية العميلة لشقّ صفوف المنتفضين من خلال الوعود الكاذبة بتحقيق مطالبهم المشروعة من خلال تشكيل ما يسمى بلجان تمثل المنتفضين في كافة ساحاتهم وتجمعاتهم لتذهب وتفاوض الطاغية وهو في جحره المهلهل في المنطقة الخضراء.
 نحن نعلم- وهذا ليس سراً- ان هناك أحزابا ومجاميع وأشخاصا شاركوا وما زالوا في العملية السياسية التي أسسها المحتلون ومازالت تحظى برعايتهم الخبيثة، ركبوا موجة الانتفاضة وهم يحاولون بشتى الطرق والوسائل ان يساوموا غرماءهم في العملية السياسية الكسيحة بمطالب حزبية وفئوية وطائفية، باسم إصلاح العملية السياسية وتحسين أداء الديمقراطية الوليدة. في حين ان الغالبية العظمى من أبناء شعبنا المنتفض لا ترضى بأقل من اقتلاع العملية السياسية برمّتها وكتابة دستور جديد لعراق واحد وشعب موحد، لا مكان فيه للطائفيين والفاسدين والخونة والمجرمين. عراق ينعم بديموقراطية حقيقية تضمن حقوق الجميع دون إقصاء أو تهميش ويتم من خلالها تداول السلطة بصورة سلمية وحضارية.
وها نحن نكرر وبقوة: الحذر الحذر يا جماهيرنا المنتفضة في عموم العراق الجريح وخاصة في ساحات العزة والكرامة، الحذر من هؤلاء الاشخاص والجماعات التي مازالت تعوّل على تصحيح جزء من خطايا العملية السياسية بحجة "خذ وطالب" أو سياسة الأمر الواقع أو التوافقات والتوازنات أو "الخوف من المربع الأول" أو الحرب الأهلية أو غير ذلك. وهذه الأعذار كلها، إضافة لغيرها، هي مما طبّل وزمّر لها المحتلون وعملاؤهم طيلة السنوات العشرة العجاف الماضية من اجل ديمومة هيمنتهم وتنفيذا لأهدافهم الخبيثة.
وها هو العراق اليوم محطّم ومهشّم وأبناؤه مقهورون ومشردون ومنكوبون على ايدي هؤلاء جميعا.
ان الأمانة العامة لهيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية توصيكم ان تتوخوا الحذر الشديد من هؤلاء القلة من القوم الذين ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان لعقد صفقة مشبوهة مع الطغاة.
اننا نشدّ على أيديكم وندعوكم الى أن تلتفوا حول قوى المقاومة الوطنية وجماهيرها الواسعة وكذلك القوى الوطنية الحقيقية التي عادت إلى صفوفكم بعد ان أدركت فداحة التجربة السابقة والتحقت بركب المجاهدين الذين لم ولن يرضوا بأقلّ من تحرير العراق وشعبه من رجس المحتلين وأعوانهم، ولكي تبدأ مسيرة بناء العراق على أسس وطنية سليمة تعيد العراق إلى سابق مجده تحت رايته الشرعية.
تحية لشهداء العراق الأبرار وخاصة شهداء الانتفاضة في ساحات العزّة والكرامة
تحية للرجال والنساء الصامدين في ساحات الاعتصام
تحية لأسرانا الابطال وأسيراتنا الطاهرات الذين يقبعون، ظلماً، في زنازين الحكومة العميلة وميليشياتها الدموية
تحية لكل المتظاهرين والمصلين في الجمع المباركة
والنصر قادم ان شاء الله
الامانة العامة لهيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية
الثلاثون من آذار/مارس 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق