قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

شاهد كيف يوثقون جرائم حربهم الطائفية عن طريق إقامة حفلات التعذيب السادية بحق الأبرياء العزل

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
شاهد كيف يوثقون جرائم حربهم الطائفية
عن طريق إقامة حفلات التعذيب السادية بحق الأبرياء العزل
م. جبار الياسري
أيها الناس.. يا أحرار العالم في كل مكان وفي كل بقعة على وجه المعمورة.. أيها المخلصون من أصحاب الضمائر الحية، أيها العرب، أيها المسلمون، أيها العرقيون في داخل الوطن المستباح وفي المهجر، يا قادة العالم أجمع، ويا ممثلي وأعضاء الأمم المتحدة، يا أعضاء وقادة المؤتمر الإسلامي، يا منظمات حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الحيوان، يا أعضاء مجلس الأمن، ويا أيها الحائزون على جائزة نوبل للسلام.. نناشدكم بإسم الإنسانية جمعاء، وبإسم جميع الرسالات والأديان السماوية.. أن تفعلوا كل ما بوسعكم وتستخدموا كافة صلاحياتكم التي منحتها لكم شعوبكم وحكوماتكم ومنظماتكم الدولية الإنسانية والقانونية، وما نصت عليه القوانين والأعراف والقوانين بجميع شرائعها واعرافها وقوانينها الإلهية والوضعية.. نرجوكم وونناشدكم أن تهبوا لنجدة أبناء هذا الشعب المنكوب، الشعب الذي تسلط عليه حفنة من القتلة والمجرمين والساديين وشذاذ الآفاق الذين لم يعرف أو يشهد لهم تاريخ البشرية مثيل، هؤلاء مجتمعين ما كانوا ليصلوا لحكم هذا البلد والهيمنة والتسلط على رقاب أبناء شعبه لولا سكوتكم وصمتكم وتخاذلكم على جرائم أمريكا وإيران اللذان تحالفا لشن عدوانهم الإجرامي، بعد أن زوروا وشوهوا الحقائق على الأرض، وبعد أن جندوا جيوش من المرتزقة والخونة والعملاء والجواسيس، ليرتكبوا أبشع جريمة بحق الإنسانية وبحق البشرية جمعاء منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا، إن هذه الجرائم التي تحدث على مدى عشر سنوات... وهذه الجريمة في هذا الفلم أدناه ما هي إلا غيضٌ من فيض، وهنالك جرائم أخرى تجري فصولها خلف الكواليس لا يعلم بها إلا الله ومن يرتكبها بحق العراقيين، لربما لم تخطر ببال أعتى وأشرس الجلادين الذين مروا عبر التاريخ، ولم يرتكبها أو حتى يفكر بإرتكابها شياطين الإنس والجان منذ نزول سيدنا آدم وحتى هذه اللحظة، من هنا نهيب بكل أصحاب الضمائر الحية والغيرة والرأفة أن يهبوا جميعاً لينقذوا ما يمكن إنقاذه من أبناء العراق المغلوب على أمرهم، والذين يسمونهم هؤلاء الجلادين سوء العذاب، يقتلونهم ويغتصبون حرائرهم أمام أنظارهم، ومن ثم ينفذون فيهم وبحقهم حكم الإعدام، أو يرمون بجثثهم في الأنهار أو في المزابل أو في الصحراء ليكونوا طعاماً للوحوش الضارية، إن مرتكبي هذه الجرائم بجميع قادتهم السياسيين والدينيين سيهربون من العراق عاجلاً أم آجلاً، وسيتركون العراق مُخرّب مُدمّر خاوياً على عروشه، والشعب العراقي مشرذم مقسم متناحر يلاقي مصيره المحتوم، بعد أن يشعلوا نار الحرب الطائفية.. الحرب التي سوف لن تبقي ولن تذر، ومن ثم يولون الدبر هاربين مرة أخرى إلى أحضان أسيادهم في قم وطهران وتل أبيب وواشنطن، هذه الحرب ها قد بدأت من جديد خاصة بعد أن خرج الشعب العراقي عن صمته وكسر حاجز وهاجس الخوف والرعب الطائفي، وإن هذه الحرب لا سامح الله إذا أشعلوها فإن ضحيتها سيكونون الملايين من القتلى والمشردين من الأبرياء في كافة أرجاء العراق... فهل أنتم قادرون على التصدي لهذه العصابة البربرية ووقف نزيف وشلالات الدم، وحفلات ومهرجانات القتل والتعذيب الطائفي المستمرة على مدى 10 سنوات؟؟؟

ليشاهد العالم أجمع حقيقة ما يجري في العراق.. لشباب وشيوخ ونساء واطفال، على أيدي وحوش وعصابات حزب الدعوة الإجرامي العميل بدعم وتأيد من أمريكا وإيران.. ومن سيدفع الضريبة هم عرب العراق بشيعتهم وسنتهم، عربهم وأكرادهم

عضو هيئة التنسيق المركزية لدعم الإنتفاضة العراقية
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق